|
|
| |
|
|
|
|
|
فوائد (
تسمية المولود )
وهذه بعضها لعلها تكون
دافعا لك لاقتنائها والارتواء منها :
1- قال
: ( أما تلك الأسماء الأعجمية المولدة لأمم الكفر ، المرفوضة لغة
وشرعا..... ومنها : آنديرا ، جاكلين ، جولي ، ديانا ، ( سوزان )
ومعناها : الإبرة أو المحرقة ....) .
2- وقال
: ( وتلك الأسماء الغرامية الرخوة المتخاذلة : أحلام ، أريج ،
تغريد ، غادة ، فاتن ، ناهد ، ( هيام ) - وهو بضم الهاء : ما
يشبه الجنون من العشق أو داء يصيب الإبل ، وبفتحها : الرمل
المنهار الذي لا يتماسك ) . 3- وقال : ( وأقول :
إنني تأملت عامة الذنوب والمعاصي ، فوجدت الذنوب والمعاصي إذا
تاب العبد منها ، فإن التوبة تجذمها وتقطع سيء أثرها لتوها ،
فكما أن الإسلام يجب ما قبله - وأكبره الشرك - ، فإن التوبة تجب
ما قبلها متى اكتملت شروطها المعتبرة شرعا - وهي معلومة أو بحكم
المعلومة - . لكن هناك معصية تتسلسل في الأصلاب ، وعارها يلحق
الأحفاد من الأجداد ، ويتندر بها الرجال على الرجال ، والولدان
على الولدان ، والنسوة على النسوان ، فالتوبة منها تحتاج إلى
مشوار طويل العثار ، لأنها مسجلة في وثائق المعاش من حين استهلال
المولود صارخا في هذه الحياة الدنيا إلى ما شاء الله من حياته ،
في شهادة الميلاد ، وحفيظة النفوس ، وبطاقة الأحوال ، والشهادات
الدراسية ، ورخصة القيادة ، والوثائق الشرعية ... إنها تسمية
المولود التي تعثر فيها الأب ، فلم يهتد لاسم يقره الشرع المطهر
، ويستوعبه لسان العرب ، وتستلهمه الفطرة السليمة ) .
4- وقال : ( وهنا أذكر دقيقة تاريخية مهمة ،
هي : أن التزام لفظة ( ابن ) بين اسم الابن وأبيه مثلا كانت لا
يعرف سواها على اختلاف الأمم ، ثم لظاهرة تبني غير الرشدة في
أوروبا صار المتبني يفرق بين ابنه لصلبه فيقول : ( فلان ابن فلان
) ، وبين ابنه لغير صلبه فيقول : ( فلان فلان ) ، باسقاط لفظ ابن
، ثم اسقطت في الجميع ، ثم سرى هذا الإسقاط إلى المسلمين في
القرن الرابع عشر الهجري ، فصاروا يقولون مثلا : محمد عبدالله !
وهذا أسلوب مولد ، دخيل ، لا تعرفه العرب ، ولا يقره لسانها ،
فلا محل له من الإعراب عندها . وهل سمعت الدنيا فيمن يذكر نسب
النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول : محمد عبدالله ! ، ولو
قالها قائل لهجن وأدب ، فلماذا نعدل عن الاقتداء وهو أهدى طريقا
وأعدل سبيلا وأقوم قيلا ؟! وانظر إلى هذا الإسقاط كيف كان داعية
الاشتباه عند اشتراك الاسم بين الذكور والإناث ، مثل : أسماء ،
وخارجة ، فلا يتبين على الورق إلا بذكر وصلة النسب : ( ابن )
فلان ، أو ( بنت ) فلان ) . 5- وقال : ( ولهذا
اتفق العلماء على وجوب التسمية للرجال والنساء - من مراتب
الإجماع لابن حزم ص154 ) . 6- وقال في الحاشية
تعليقا على قوله - إن الإسم عنوان المسمى - ، قال ( وفي -
المؤتلف والمختلف - ( 2 / 977 ) للدارقطني أثر عن صحابي فيه أنه
كتب على باب داره اسمه ، فهذا أصل لما يفعله الناس اليوم ) .
7- وقال : ( ولهذا نرى - كما قال ابن القيم
رحمه الله تعالى :- أكثر السفلة أسماؤهم تناسبهم ، وأكثر الشرفاء
والعلية أسماؤهم تناسبهم ) . 8- وقال : ( في وقت
التسمية : جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك على
ثلاثة وجوه : 1- تسمية المولود يوم ولادته . 2- تسميته إلى ثلاثة
أيام من ولادته . 3- تسميته يوم سابعه . وهذا اختلاف تنوع يدل
على أن في الأمر سعة ، والحمد لله رب العالمين ) .
9- وقال : ( لا خلاف في أن الأب أحق بتسمية
المولود ، وليس للأم حق منازعته ، فإذا تنازعا ، فهي للأب ) .
10 - وقال في الحاشية تعليقا على قوله - ولا
يقال : يا ابن فلانة - ، قال ( وللفائدة : صنف الفيروز آبادي
رسالة سماها - تحفة الأبيه فيمن ينسب إلى غير أبيه - طبعت ضمن -
نوادر المخطوطات ( 1 / 101 - 110 ) بتحقيق الأستاذ عبدالسلام
هارون ) . 11- وقال : ( وقد ذكر
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى أن الهروي رحمه الله
تعالى قد سمى أهل بلده بعامة أسماء الله الحسنى ، قال : وكذلك
أهل بيتنا ) . 12- وقال : ( التسمية
بأسماء أنبياء الله ورسله .... وقد أجمع العلماء على جواز
التسمية بها ، إلا ما يؤثر عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي
الله عنه من أنه كتب : ( لا تسموا أحدا باسم نبي ) رواه الطبري .
وهذا النهي منه رضي الله عنه لئلا يبتذل الاسم وينتهك ، لكن ورد
ما يدل على رجوعه عن ذلك ، كما قرره الحافظ ابن حجر رحمه الله
تعالى ) . 13
- وقال : ( وهنا لطيفة عجيبة
، وهي أن أول من سمي أحمد بعد النبي صلى الله عليه وسلم هو :
أحمد الفراهيدي البصري والد الخليل بن أحمد صاحب العروض ،
والخليل مولود سنة 100 هـ ) . 14 - وقال في الحاشية
: ( فائدة : أسماء الأنبياء كلها أعجمية إلا أربعة : أدم ، وصالح
، وشعيب ، ومحمد ، فهذه الأربعة عربية ، أما ما سواها من أسماء
الأنبياء ، فهي معربة ، لكونها منقولة إلى العربية في عصر
الاستشهاد ، ولهذا نرى قول علماء اللغة بعد اللفظ المعرب : ( وقد
تكلمت به العرب ) ، والله أعلم ) .
15-
وقال : ( وفي تفسير قول الله تعالى عن عبده يحيى : ( لم نجعل له
من قبل سميا ) - مريم 7 - ، قال القرطبي رحمه الله تعالى : ( وفي
هذه الآية دليل وشاهد على أن الأسامي السنع - أي : الجميلة -
جديرة بالأثرة ، وإياها كانت العرب تنتحي في التسمية ، لكونها
أنبه وأنزه ، حتى قال القائل : سـنـع الأسـامـي مـسـبـلـي أزر
.............. حـمـر تـمـس الأرض بـالـهـدب وقال رؤبة للنسابة
البكري وقد سأله عن نسبه : أنا ابن العجّاج . فقال قصّرت وعرّفت
) انتهى ) . 16
- وقال : ( التسمي بالأسماء
الأعجمية ، تركية أو فارسية أو بربرية .... ومنها : .... ، شادي
- بمعنى القرد عندهم... ) . 17- وقال : ( ومن
الأسماء الفارسية ما ختم بلفظ ( ويه ) ، مثل : سيبويه ، وقد أحصى
بعضهم اثنين وتسعين اسما مختومة بلفظ ( ويه ) . وعلق في الحاشية
بقوله : ومن اللطائف هتا إيراد ما ذكره العلماء في ترجمة نفطويه
الإمام اللغوي من أنه قيل فيه : أحـرقـه اللـه بـنـصـف اسـمـه
................... وصـار الـبـاقـي نـواحـا عـلـيـه وفي (
الوافي بالوفيات ) ( 6 / 131 ) فوائد لطيفة متعلقة بـ ( ويه ) في
الأسماء الفارسية وطريقة نطقها ) .
18 -
وقال : ( ويكره التسمي بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات
المستهجنة ، ومنها التسمية بما يلي : حنش ، حمار ، قنفذ ، قنيفذ
، قردان ، كلب ، كليب . والعرب حين سمت أولادها بهذا ، فإنما لما
لحظته من معنى حسن مراد : فالكلب لما فيه من اليقظة والكسب ،
والحمار لما فيه من الصبر والجلد ، وهكذا ... وبهذا بطل غمز
الشعوبية للعرب كما أوضحه ابن دريد وابن فارس وغيرهما ) .
19 - وقال : ( وكان النووي رحمه الله تعالى
يكره تلقيبه بمحيي الدين ، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
تعالى يكره تلقيبه بتقي الدين ، ويقول ( لكن أهلي لقبوني بذلك
فاشتهر ) ) . 20
- وقال : ( والرافضة يذكرون
أن النبي صلى الله عليه وسلم سمى علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب رحمه الله تعالى : سيد العابدين ، وهذا لا أصل له ، كما في
: منهاج السنة ( 4 / 50 ) ، و الموضوعات - لابن الجوزي - ( 2 /
44 - 45 ) ، وعلي بن الحسين من التابعين ، فكيف يسميه النبي صلى
الله عليه وسلم بذلك ؟ ! فقاتل الله الرافضة ما أكذبهم وأسخف
عقولهم ! ) .
|
|
|
|
|
|
|
|
|